أفلام مصرية ظهرت فيها الممثلات عاريات تماما في السبعينات
نشر موقع evolll.com تقريرًا مثيرًا عن تحولات السينما المصرية في السبعينيات، حيث شهدت هذه الفترة دخول فنانات بارزات من مصر والوطن العربي في تجارب سينمائية جريئة تحمل مشاهد فاضحة، وهو ما أثار الكثير من الجدل والنقد. ففي أعقاب نكسة 1967، اتجهت بعض نجمات السينما المصرية إلى تقديم أدوار الإغراء في أفلام اعتبرت صادمة في وقتها، تضمنت مشاهد جريئة للغاية، وصلت إلى ظهور البطلات عاريات تمامًا في بعض الأحيان.
التقرير شمل أبرز الأفلام التي ظهرت فيها بعض الفنانات عاريات تمامًا، ونذكر فيلم "أعظم طفل في العالم" (1973) الذي شاركت فيه ميرفت أمين، والذي اشتهر بمشهدها الشهير في الفيلم. كما قدمت ناهد شريف أفلامًا مثيرة مثل "ذئاب لا تأكل اللحم" (1973) و"عريس الهنا" (1974)، حيث ظهرت فيهما عارية تمامًا، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذه الجرأة. شمس البارودي هي الأخرى قدمت أدوارًا جريئة في أفلام مثل "المتعة والعذاب" (1971) و"امرأة سيئة السمعة" (1973) حيث ظهرت في مشاهد شبه عارية، بينما كانت ناهد يسري قد أثارت الجدل بفيلمها "سيدة الأقمار السوداء" (1971)، الذي لم يُعرض في مصر بسبب مشاهدته الجنسية الصريحة، ولكن تم عرضه في لبنان.
👆👆👆👆👆
-------------------------------------------------
تلك الأفلام التي وُسمت بعلامة "للكبار فقط" كانت تلاقي إقبالاً جماهيريًا، لكنها في الوقت ذاته أثارت انتقادات واسعة من النقاد الذين اعتبروها مجرد "أفلام مقاولات" تهدف فقط إلى جني الأرباح، دون أن تقدم رسائل اجتماعية أو إنسانية تُذكر. هذه الأفلام، رغم إثارتها للجدل، كانت تمثل جزءًا من مرحلة فنية مهمة في تاريخ السينما المصرية، حيث حاول بعض المنتجين استغلال الظروف السياسية والاجتماعية لمخاطبة جمهور واسع، ولكن بطريقة استفزازية وغير تقليدية.
تُعتبر تلك الفترة نقطة تحول كبيرة في مسار السينما المصرية، حيث شهدت إقبالًا على نوعية جديدة من الأعمال السينمائية التي كانت تبتعد عن الرسائل العميقة والمحتوى الهادف، إلى التركيز على جذب الأنظار باستخدام الإثارة البصرية.