10 أفلام مغربية خاضت في الممنوع

10 أفلام مغربية خلقت الجدل بسبب جرأتها
بعد عهد طويل من الأفلام السينمائية التي كبر معها المغاربة، عندما كانت الأفلام تعرض في القنوات المغربية دون مشاكل لعدم احتوائها على لقطات جريئة، خرجت هذه الأفلام إلى الوجود بطريقة جديدة وبجرأة لا مثيل لها بدافع أنها تُعرض في السينما، لذا فالاختيار سيكون للمشاهد، فهو من يدفع ثمن تذكرة الدخول لقاعة السينما، وعليه فإنه المسؤول الوحيد.
44444444
هل الفيلم الجريء هو الفيلم الذي يعرض قضية شائكة ويخوض في موضوع يدخل في خانة الممنوع: الدين والجنس والسياسة؟ أم أن الفيلم الجريء هو ذلك الذي يحتوي على مشاهد غير مألوفة لدى المجتمع بالإضافة إلى سيناريو يتضمن عبارات صادمة؟
الجواب على هذه الأسئلة قد يبدو صعبا، فالنقاش بخصوص هذا الموضوع لطالما كان حادا خصوصا وأن لكل طرف من مؤيدي الطرحين مبرراته، ويبدو الاختلاف في القناعات بين صناع السينما بهذا الخصوص جليا، من خلال مجموعة من الأفلام المغربية التي تدخل في خانة «الجريئة»، أفلام أثارت الجدل إما بسبب المواضيع التي تتناولها أو بسبب طريقة تناولها لتلك المواضيع.
هذه قائمة بعشرة أفلام مغربية غاصت في مواضيع تدخل في خانة «الممنوع»، والتي أثارت جدلا كبيرا حين عرضها:

فيلم (عرس الآخرين)

1990
فى دار قديمة بأحد الأحياء الشعبية فى الدار البيضاء، تعيش ثلاث أسر فى مكان ضيق، لكل منهما غرفة واحدة، عبدو وتامو متزوجان منذ فترة، يبحثان عن عمل، أما الحاجة وأبناها شايب وجميلة فانهم يسكنون الغرفة الثانية، وفى الغرفة الثالثة يسكن عجوز لا يغادر المكان قط، يمسك سبحته، ويرد على تحية العابرين. ذات يوم، تغادر الحاجة وولداها غرفتها من أجل قضاء بعض الأشياء لمدة يوم، فيغتنم العروسان المكان من أجل أن يعيشا فى شهر عسل، لكن المتاعب تتولد من حولهما. (السينما المغربية)
ﺇﺧﺮاﺝ: حسن بن جلون (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: عبدوالعراقى (سيناريو وحوار)  حسن بن جلون (سيناريو وحوار)
طاقم العمل: عزيز سعد الله  هناء حجيج  عبدالله شقرى  عديل الفاضلى  نهاد اشهبار

بنجلون: انزعاج الحسن الثاني من «عرس الآخرين» كان سوء فهم

في حواره مع «اليوم24» يتحدث المخرج عن عدد من تفاصيل إنجاز هذا الفيلم الذي يرى أنه لم ينل الدعم الذي تستحقه الشخصية المحتفى بها، بالإضافة إلى حديثه عن أشياء أخرى.


 كيف بدا لك استقبال الجمهور لفيلمك «القمر الأحمر»؟
 استقبال الجمهور للفيلم وجدته رائعا، سواء الجمهور المتخصص من الموسيقيين والسينمائيين من الذين عايشوا الراحل عبد السلام عامر أو غيرهم  من غير المتخصصين.

  تجربة تقديم السير الذاتية في المغرب نادرة هل كان من السهل بالنسبة لك تناول شخصية عبد السلام عامر؟
 أعتقد أنه حان الوقت لنعيد الاعتبار إلى عظماء وكبار  التاريخ المغربي في الشعر والموسيقى وغيرها، سواء الحديث أو القديم، سينمائيا. وبالنسبة للاشتغال على شخصية عبد السلام عامر فالأمر لم يكن بتاتا سهلا، لأنه كان يحتاج بحثا توثيقيا قبل أن أشتغل عليه سينمائيا. بحثت في التاريخ والوثائق. وتطلب مجهودا كبيرا.

 هل هذا يعني أن أحداث الفيلم كانت جميعها حقيقية، بما في ذلك زواج عامر من مصرية فقط لأن ابنها اعتقدَه والدَه؟
 الأحداث كلها كانت من واقع عبد السلام عامر، وحتى إن بدا في ذلك شيء من المبالغة فلأن الأمر يتعلق هنا بالسينما، إنها الضرورة السينمائية التي تتطلب إضافة بعض اللمسات.

  كيف كانت إدارة الممثلين؟
 صحيح أن الأمر لم يكن سهلا، تبعا لطبيعة الممثلين، فالكثير منها وجوه جديدة من عالم الموسيقى، ولم يكن قد سبق لها التمثيل، وبعضها كان كفيفا، ما اضطرني إلى العمل بتقنيات أخرى وبذل مزيد من المجهود.

 وماذا عن الفنانة فاتن هلال بك، التي لعبت دور محبوبة  عبد السلام عامر، هل كانت إدارتها في المتناول، رغم ما يشاع عن كونها ذات طباع صعبة المراس؟
 كل الممثلين لم تكن إدارتهم سهلة. وبالنسبة لفاتن هلال، فقد سبق لي الاشتغال معها في شريط تلفزي «مهمة»، ما يعني أنه صارت بيننا ألفة من شأنها تسهيل التعامل بيننا.

 وبخصوص بطل الفيلم عبد الفتاح النكادي الذي أدى دور عبد السلام عامر، لِم وقع اختيارك عليه دون غيره؟
 اختيار عبد الفتاح النكادي لم يكن عبثيا، ذلك أن هذا الفنان اجتمعت فيه شروط كثيرة ميزت الشخصية المحورية للفيلم، فالفنان عبد الفتاح النكادي بالإضافة إلى كونه رجل موسيقى وكفيفا، يحمل كثيرا من الشبه الذي وسم الراحل عبد السلام عامر من حيث الشكل، كما أن الاشتغال معه تطلب أيضا التدخل بطرق جديدة لتسييره.

 تحدثت في تقديمك للفيلم عن كونه لم يتلق أي دعم، لماذا باعتقادك لم يحظ بذلك؟
هذا السؤال يجب أن يطرح على التلفزيون المغربي، فكيف لا يدعَم فيلما يحتفي بأحد أهرام الموسيقى المغربية الذي خلف رصيدا مهما من التحف الفنية في خزانة الموسيقى المغربية؟.

 صورت العديد من المشاهد مع عدد من الممثلين دون أن يتم أدراجها في الفيلم ما شكل صدمة بالنسبة لأولئك الممثلين، لم استغنيت عنها؟
 حدث ذلك تبعا لإيقاع التصوير السينمائي، فالفيلم في مجمله ودون حذف تلك المشاهد، تصل مدته الزمنية إلى ثلاث ساعات، وهذا من شأنه «التبسال على المشاهد السينمائي». لكن حين يتمكن الفيلم من المرور في التلفزيون، فإني سأضيف له المشاهد التي حذفت.

 واجه «القمر الأحمر» أثناء عرضه في مهرجان طنجة الأخير للفيلم المغربي مشاكل تقنية أدت إلى توقفه، ألا ترى أن تلك المشاكل كانت سبب عدم حصوله على أي جائزة؟
 أعتقد ذلك، ولهذا السبب أيضا لم تناقش لجنة الدعم الفيلم.

إذن لم تنتظر إلى حين تجاوز هذا الفيلم وإخراجه بجودة أعلى؟
 بالنسبة لي الفيلم كان يتوفر على كل مقومات الجودة، باستثناء هذا الخطأ التقني البسيط الذي حدث في المختبر.

 هناك من عاب على الفيلم عدم وجود خيط رابط بين الأحداث، ووجود مشاكل في المونطاج. ما تعليقك؟
 لا أدري شيئا عن هذا، لكني لا أعتقده صحيحا، فالانتقال من مرحلة عمرية وتاريخية إلى أخرى من حياة الشخصية في الفيلم، ومن مشهد إلى آخر مختلف، كان ضروريا من أجل ربح الوقت.

 خلال تجربتك السينمائية انتقلت بين مواضيع مختلفة، كسنوات الرصاص والهجرة والدعارة قبل أن تمر إلى السيرة الذاتية، لماذا هذا التنقل؟
 السينما التي أشتغل عليها، هي ورشة للتدقيق في ظواهر المجتمع المغربي وتاريخه، لنرى ذواتها فيه، لذلك أتنقل بين هذه المواضيع.
أما عن الاشتغال عن سيرة تجربة فنية لقامة من قامات الموسيقى المغربية، فهو واجب في حق عبد السلام عامر الذي لم ينصفه الوطن لا حيا ولا ميتا، وقد جاءت فكرة إخراج هذا الفيلم بهدف تقريب جيل الشباب الحالي من هذا الفنان، الذي يمثل جزءا من التاريخ الموسيقي المغربي الحديث. عبد السلام عامر الذي تنكر له واجب التكريم حيا لم يجد من يدعم تكريمه سينمائيا، فالإهمال نفسه الذي لاقاه حيا ظل يترصد خطوات آثاره بعد موته.

 هل يعني هذا أنك ستشتغل على أعمال مشابهة مستقبلا؟
 قد أقدم على ذلك، وإن لم يكن هذا ضمن طبيعة ما أشتغل عليه في الغالب.

 بعيدا عن فيلمك «القمر الأحمر»، في مهرجان سطات سبق لك الحديث عن الإزعاج الذي سببه فيلمك «عرس الآخرين» في عهد الحسن الثاني، هل تخبرنا بالمزيد عن هذا؟
 الأمر كان سوء فهم للفيلم، إذ طرحت من خلاله مجموعة من التساؤلات المشروعة التي كانت تهم وتؤرق المجتمع المغربي آنذاك.  وأعيد التأكيد أن ما تحدثت عنه من انزعاج لم يتعد كونه سوء فهم.
 سبق لك المشاركة في طنجة في لقاء حول السينما والمقاومة، ألا ترى أن السينما المغربية لم تقدم أعمالا قوية في هذا الإطار؟
 صحيح أن هناك تقصيرا وخصاصا كبيرين في هذا الإطار، شخصيا سبق لي أن اشتغلت على فيلم «أصدقاء الأمس» وهو عن المقاومة، وفي التلفزيون حاولت التأريخ لذلك من خلال فيلم «المطمورة» وفيلم «أوشان».

كيف تقيم القطاع السينمائي في عهد حكومة يترأسها الإسلاميون. هل باعتقادك أن القوانين الجديدة استطاعت أن تغير من حال السينما المغربية؟
 الأفلام التي حظيت بالدعم السينمائي من اللجنة المختصة لم تخرج بعد إلى المشاهدة، وفي ظل ذلك لا يمكنني أن أحكم على وضع المجال السينمائي في زمن هذه الحكومة.

فيلم (حب في الدار البيضاء)

1991
فيلم صدر سنة 1991 للمخرج عبد القادر لقطع، ويعتبر من أولى الإطلالات السينمائية للفنانة منى فتو.
أثار هذا الشريط حينها ضجة وجدلا واسعين، وإلى جانب تطرقه إلى مواضيع تدخل في خانة الممنوعات، فإن مرجع الضجة التي أثارها أيضا تضمنه أول قبلة في تاريخ السينما المغربية.

أول فنانة مغربية أثارت ضجة من هذا النوع، كانت هي منى فتو التي أصبحت بين عيشة وضحاها، حديث الناس عن جرأتها في تقمص دور لم يكن مسبوقا في تاريخ السينما المغربية  وذلك في فيلم “حب في الدار البيضاء” لمخرجه عبد القادر لقطع، هذا الدور الجريء جلب إليها  الكثير من العروض الفنية مباشرة بعد عرضه بالقاعات، بالنظر إلى الشهرة التي اكتسبتها من خلال أدائها لدور قيل عنه وبشأنه الشيء الكثير، وكتبت عنه الصحافة الوطنية

فيلم (مكتوب)

1997
استوحى المخرج نبيل عيوش، وقائع هذا الفيلم الصادر سنة 1997 من قضية ضابط الشرطة المغربي "ثابت"، التي كانت قد شغلت الرأي العام الوطني في بداية تسعينيات القرن الماضي.
يحكي الفيلم قصة زوجين شابين تضعهما الحياة في مواجهة امتحان صعب، وذلك عندما تم اختطاف الزوجة واغتصبت رفقة فتيات أخريات وتم تصوير ما تعرضن إليه.

فيلم (فيها الملح والسكر أو مبغاتش تموت)

1999
فيها الملح و السكر أومبغاتش تموت 1 فيلم من تأليف وإخراج حكيم النوري وهو الجزء الأول للفيلم المكون من ثلاث أجزاء بنفس العنوان، والذي يطرح فيه المخرج مشكلة الفوارق الإجتماعية بين الزوجين المؤدية لعدم الإستقرار والناتج عنه الخيانة الزوجية في بعض الأحيان كل هذا في قالب هزلي كوميدي.

فيلم (فيها الملحة والسكر ومازال ما بغاتش تموت) ج1

دور العشيقة في فيلم (فيها الملح والسكر أو مبغاتش تموت) عام 1999 مع رشيد الوالي وأمينة رشيد وهدى الريحاني من اخراج حكيم النوري، وبنفس الدور في جزئه الثاني (فيها الملح و سكر ومزال مبغاتش تموت 2) عام 2005
طاقم العمل: أمينة رشيد  أسماء الخمليشي  هدى الريحاني  محمد بن إبراهيم  رشيد الوالي  زهور سليماني

فيها الملحة والسكر ومازال ما بغاتش تموت 2

2000
فيها الملح و السكر ومزال مبغاتش تموت 2[1] فيلم من تأليف وإخراج حكيم النوري وهو الجزء الثاني للفيلم المكون من ثلاث أجزاء بنفس العنوان تقريبا هم فيها الملح و السكر أو مبغاتش تموت 1 و جزء ثالث انتهى المخرج من تصويره تحت عنوان مافيهاش الملحة[3]. و يطرح المخرج من خلال هذا الجزء أبعاد وتبعات الخيانة الزوجية في المجتمع المغربي في قالب كوميدي ساخر.

فيها الملحة و السكر ومابغاتش تموت 3

2002
طاقم العمل: أمينة رشيد  محمد البسطاوي

أسماء الخمليشي: المجتمعات تتقدم بالفن والإبداع والثقافة وليس بالسياسة

من أكثر الفنانات المغربيات اللواتي ارتبط اسمهن بالإغراء والغواية
الرباط – «القدس العربي» : أسماء الخمليشي، هي من الفنانات المغربيات القليلات اللواتي ارتبط اسمهن بالإغراء والإثارة، رغم أنها قدمت دورا واحدا يحمل بصمة الإغراء. اشتهرت أيضا بلياقتها البدنية العالية وإتقانها أصنافا كثيرة من الرياضات البدنية ورياضة «اليوغا»، في أخر أفلامها «رهان» للمخرج محمد الكغاط استدعى مشهد واحد منها تداريب دامت شهرين لإتقان حركات قتالية، تعتبر نفسها قادرة على أن تكون قدوة للمرأة في التألق في مجالات ظلت حكرا على الرجل من خلال أدوار تجسد معاني البطولة والشجاعة. تفسر وصف الإغراء بأن الجمهور يراها أنثى مغرية مهما نوعت في الأدوار. في هذا الحوار توضح أيضا كيف أن المجتمعات تتقدم بالثقافة والسينما، ولماذا هي ضد تقييد الفن والإبداع.
■ تعتبرين ، هل يزعجك ذلك؟
□ الفيلم الوحيد الذي قدمت فيه إغراء هو فيلم «فيها الملحة والسكر ومبغاتش تموت» قبل 15 سنة، تلاه أكثر من 25 فيلما لا يوجد إغراء في أي واحد منها، بل اخترت عمدا أدوارا مختلفة بعيدة جدا عن بصمة الإغراء، لكن وكأن الجمهور وقع له «بلوك» منذ ذاك الوقت، ولم يبذل جهدا ليشاهد ما قدمته بعد ذلك، وأنا أعتقد أن السبب في ذلك هو الأنوثة الظاهرة في شكلي ربما. ثم لأن الجمهور ربما يعجبه أن يراني في أدوار إغراء، المسألة هي نفسية، فالكثير يراني مناسبة لهاته الأدوار وبالتالي يصر على ربطي بهذه النوعية، رغم أني لم أقدم سوى عمل واحد في هذا الصنف ضمن العشرات من الأعمال السينمائية والتلفزيونية الأخرى. والأمر لا يزعجني ما دامت هناك محبة واحترام شديد متبادل بيني وبين جمهوري.
■ خلق مشهد «القبلة» بينك وبين الفنان رشيد الوالي في فيلم «فيها الملح والسكر ومبغاتش تموت» جدلا كبيرا وانتقادات في مواقع التواصل الإجتماعي بعد مرور 15 سنة على صدور الفيلم. لماذا الآن تحديدا؟
□ هذا الفيلم هو من الأفلام المطلوبة جدا للمشاهدة في التلفزيون، رغم تكرار عرضه كل سنة إلى أنه يشاهد بكثافة في كل مرة وهذا يعني أن تلك اللقطة قد تكون عرضت ألف مرة في التلفزيون، الفرق أنه قبل سنوات لم تكن قد انتشرت بعد مظاهر التشدد الإسلامي، كما أن شبكات التواصل الإجتماعي أصبحت تسهل تناقل المعلومة والتعليق عليها، واطلعت على الكثير مما كتبه المعلقون من انتقادات ولاحظت أنهم مراهقون وصغار في السن في مرحلة إثبات الذات وهم لا يكتبون رأيا بل يصدرون أحكاما مسبقة دون نقاش وهذا شيء خطير، فهناك كبارهم من يبحثون عن مثل هاته الأشياء ويضعونها في الواجهة فيطلقون شرارة الجدل ثم يختفون. هذه أشياء يحركها في الخفاء عاقلون يعرفون جيدا ماذا يفعلون.
■ هل من تأثير لهذا في رأيك على حرية الإبداع واختيارات صناع السينما حاليا؟
□ أرجو أن لا يكون هناك تأثير على المجال الفني، هناك كوكبة من المخرجين والفنانين الذين يعملون في منأى عن أي تأثيرات خارجية، علينا أن نكون متضامنين ونشكل «الثقل الموازن» للرأي الآخر، وإذا انصعنا في اتجاه التيار المحافظ الذي يفسر كل إبداع بمنظور متشدد سيضيع الرأي الآخر وتضيع حرية التعبير والمرأة ستكون الخاسر الأكبر في كل هذا سيتراجع حضورها ودورها في المجتمع، لهذا أنا مع حرية التعبير والإبداع فأجدادنا برغم تدينهم كانوا منفتحين ومتسامحين، نحتاج لثقافة وفكر وفن حر منطلق. والمجتمعات تتقدم بالفن والإبداع والثقافة وليس بالسياسة.
■ لديك مواهب إضافية عدا التمثيل، كالرقص واليوغا والرياضات والغناء، لما لم توظفيها في دور سينمائي واحد؟
□ مثل هكذا أفكار تستوجب عملا مخصصا لك تتبعينه عبر كل مراحله كتابة وإخراجا. هو مشروع سأحتاج فيه إلى البحث عن قصة وسيناريست مناسبين ثم مخرج، تراودني فعلا فكرة إنجاز فيلم أقدم فيه شخصية نسائية رياضية تحترف مثلا رياضة ركوب الأمواج التي أتقنها، رسالتي هي أن أقدم نماذج نسائية تصارع صعوبات الحياة بكل قوة وشجاعة وتنافس الرجال في مجالاتهم.. أحب كثيرا أن أعطي القدوة الجيدة للنساء الشابات عبر أدوار نساء قويات.
■ سجلت أغنية جديدة لم تصدر بعد للجمهور لماذا تأخرت خطوة الغناء؟
□ درست ثلاث سنوات «صولفيج» في صغري وأتقنت العزف على آلات موسيقية. وكان حلمي أن أغني ولم تتح الفرصة إلا الآن، حيث سجلت أغنية ديو مع الفنان المغربي المقيم في هولندا «كريم» الذي أراد من خلال هذا العمل معانقة الجمهور المغربي، وكانت تجربة مميزة ومحترفة. واكتشفت من جديد صوتي في هذه التجربة وهو الأمر الذي سيكون مفاجأة للجمهور. الأساس لدي هو التمثيل. والغناء هو متعة نفسية وليس مهنة.
■ بلا شك تابعت ضجة فيلم «الزين اللي فيك»، ما رأيك؟
□ لن أكون ضد زميل لي أبدا، بل سأسانده، فالكل لديه الحق في التعبير سينمائيا بالشكل الذي يريد، أنا مع حرية الإبداع المطلقة دون قيود أو منع، احترمت أيضا شجاعة الممثلة لبنى أبيضار ودفاعها عن نفسها، وهي ممثلة جيدة جدا رغم كل شيء. وبشكل عام إذا كانت المرأة متوازنة مع نفسها وتعرف طريقها وما تريده في الحياة وقادرة على الدفاع عن أرائها، قليس هناك من داع للخوف أو التراجع.

فيلم (قصة وردة)

2002
يطلق سراح عبدالله بعد عدة سنوات من الاعتقال بسبب آرائه، تقيم عائلته حفلاً، يقابل مليكة ويحبها، يعرف الشادى زوج مليكة بالأمر، فيشعر بالغيرة، وتصبح العلاقة بينهما جحيمًا، ويرفض أن يطلق زوجته، يعود عبدالله على نشاطه السياسى.
ﺇﺧﺮاﺝ: عبدالمجيد ارشيش (مخرج )
ﺗﺄﻟﻴﻒ: فاطمة شبشوب (قصة وسيناريو وحوار)  ارشيش (سيناريو وحوار)  (المزيد)
طاقم العمل: أسماء الخمليشي  محمد بنبراهيم السعدية لاديب
أسماء الخمليشي بدور العشيقة المتزوجة المعنفة
ظهرت أسماء الخمليشي والسعدية لاديب في مشاهد جريئة مع محمد بنبراهيم

فيلم (لحظة ظلام)

2002
منع هذا الفيلم من العرض في القاعات السينمائية سنة 2002، وذلك بسبب المشاهد الجنسية التي يتضمنها.
الفيلم أثار ضجة كبيرة ليس فقط بسبب المشاهد الجريئة التي يتضمنها ولكن أيضا بسبب الموضوع الذي يتطرق له، وهو المثلية الجنسية من خلال علاقة تجمع رجل شرطة مغربي وصديقه الأجنبي.

فيلم (الدار البيضاء باي نايت)

2003
الدار البيضاء باي نايت فيلم مغربي من كتابة وإخراج مصطفى الدرقاوي سنة 2003، الفيلم يتكلم عن الفساد الذي تعيشه الدار البيضاء في لياليها، وذلك عبر قصة فتاة شابة تعيش وسط بيت فاسد بالمدينة القديمة فتضطر بدورها لاحتراف الدعارة لليلة واحدة فقط من أجل توفير مبلغ مالي لإجراء عملية جراحية لأخيها الأصغر، مما سيجعلها تعيش العديد من المغامرات وسط المدينة التي لا تنام الدار البيضاء. فلم أثار ضجة كبيرة في المغرب لتطرقه لبعض المواضيع الإباحية التي من النادر التطرق لها بالشكل الذي تطرق إليه الدرقاوي في هذا الفيلم، هذه الضجة رافقها نجاج كبير في شباك التذاكر وحقق مداخيل كبيرة بعد استمراره في دور العرض المغربية لعدة أسابيع .
أثار الجد بسبب مشاهد الاغراء فيه

فيلم «الدار البيضاء باي نايت»: تسطيح للواقع واستغلال سينمائي للباس الخليجي

يمكن اختزال موضوع الفيلم السينمائي الاخير للمخرج المغربي مصطفى الدرقاوي، المعروض حاليا في القاعات السينمائية المغربية في جملة واحدة هي: فتاة صغيرة تندفع الى الشارع تعرض جسدها بهدف توفير مبلغ لاجراء عملية جراحية لاخيها. موضوع استهلكته السينما العربية وطرحته من زوايا تكاد تكون متطابقة في الرؤية بهدف «انتزاع» تعاطف المشاهد مع المرأة ضحية الظروف الاجتماعية القاهرة. الا ان النسخة «الدرقاوية» عن هذا الموضوع في فيلم «الدار البيضاء باي نايت» لا ينقصها «التميز» لان المخرج استطاع ببراعة تسطيح الواقع وتسخيف الشخصيات لدرجة غير معقولة تصيبك بالذهول وانت تشاهد الفيلم . بطلة الفيلم طفلة اسمها «كلثوم عياش» عمرها 14 عاما تؤدي دورها الممثلة سعيدة نور، تعيش رفقة اسرتها المكونة من اب غائب وام تمارس الدعارة وأخ صغير مريض. وفي نفس المنزل الكائن بأحد الاحياء الفقيرة بالمدينة القديمة بالدار البيضاء، تقطن خالة الفتاة التي تعمل راقصة في ملهى ليلي ومتزوجة من سائق تاكسي لا هم له سوى مطاردة النساء لإشباع رغباته الجنسية. من دون مقدمات او تصاعد درامي قوي ومقنع للأحداث، تندفع كلثوم الى الشارع تلتحق بخالتها لتساعدها على احتراف الرقص في الملاهي الليلية، ومن هنا تبدأ خطواتها نحو الضياع والشارع لتحصل على المال، حيث تتعرض للاغتصاب ولكنها لا تبدي تاثرا كبيرا لما تعرضت له طالما انها حصلت على المال الذي لن يكون له اي جدوى فقد اجريت العملية الجراحية لقلب لاخيها على نفقة المستشفى.
الصورة التي يقدمها الفيلم عن ابطاله صورة مرتبكة لشخصيات بدون ملامح فارغة من اي عمق انساني، بل مجرد كائنات عدمية استغلها المخرج لخدمة مشاهد الاثارة المجانية والرخيصة، فأغلب مشاهد الفيلم عبارة عن لقطات متواصلة من الرقص داخل الملهى وفي الشارع والمنزل وحتى داخل مركز الشرطة! وبلغ هذا الاستغلال اوجه مع بطلة الفيلم، فقد استغل جسدها الطفولي ابشع استغلال، فسعيدة نور تلميذة في الاعدادي عمرها الحقيقي14عاما، تمثل للمرة الاولى، فعلى امتداد المدة الزمنية للفيلم لم تظهر الا ببدلة رقص تكشف عن جسد طري يجوب شوارع «الدار البيضاء ليلا»، «ترتعش امامها الكاميرا» كما صرح بذلك المخرج منتشيا باكتشافه. مضيفا: «انها مدهشة واكتشاف جميل، صحيح اننا اشتغلنا كثيرا اياما واسابيع طيلة ثلاثة اشهر، واقمنا في نفس البيت حتى اكتشفت هذا الكنز»! وفي سياق الاحداث، قدم الفيلم ايضا صورة كاريكاتيرية ساخرة لشيخ عربي بلباس خليجي يلقى عليه القبض بعد حصول اشتباك بين رواد احد الملاهي الليلية.

تقرير عن الفيلم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
إخواني أعضاء و رواد منتدى السينما العربية
اليوم أقدم لكم تقرير عن فيلم مغربي مميز جدااااااااا
و قد حاز على عدة جوائز محلية
وهو فيلم
" كازابلانكا باي نايت "
أي " الدار البيضاء في الليل "
للمخرج المغربي مصطفى الدرقاوي
سنة الانتاج
2003
كاتب السيناريو
مصطفى الدرقاوي

قصة الفيلم

يحكي الفيلم عن فتاة قاصر سنها 16 سنة
يصاب أخوها الصغير بمرض في القلب
و يلزمه عملية جراحية في أقرب و قت
لكنهم لا يملكون المال الكافي للعملية
و رغم أن والدتها حاولت جاهدة أن تقتصد
و باعت نفسها لكل من هب و دب للحصول على المال
إلا انها لم تستطع جمع تكاليف العملية
و ذهبت للمساعدة الإجتماعية في المستشفى لكنها رفضت مساعدتها
 و بما أن الفتاة كانت محط إعجاب كل أبناء و بنات الحي
فقد كانت إحدى صديقات والدتها تعمل في ملهى ليلي
و كانت دائما تخبرها بأنها ترقص و تغني بطريقة جميلة
ذهبت الفتاة لهذه السيدة و طلبت منها أن تأخذها لترقص
و تغني في الملهى ليلة واحدة و تأخذ مبلغ من المال
يكفي لعملية أخوها
توافق السيدة و تعمل على حماية الفتاة من وحوش الليل
و ترتدي الفتاة لباس ليلي و تذهب مع السيدة للملهى
تغني الفتاة الأغنية الشهيرة للفيلم " هذا هو الليل و هادو اماليه "
يعني " هذا هو الليل و دول أصحابه "
و تأخذ المبلغ و بعدها تذهب بها السيدة لملهى آخر
و هكذا طول الليل حتى تجمع المبلغ
لكن مع ذلك لم تصل للعدد المطلوب للعملية
فتأخذها السيدة لرجل ثري و عاجز لترقص عنده و تأخذ المال
لكن الرجل يتوفى في تلك الليلة فتأخذ منه الفتيات اللاتي كن عنده
كل النقود الموجودة و منهن بطلتنا حيث تجد المبلغ الذي تريد لعملية أخوها 
لكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن
فرغم أنها حافظت على نفسها من الذئاب البشرية
إلا أن الرجل الذي أخذها لذلك الثري أراد عمولته منها
وهي تحتاج لكل المبلغ فيقرر اغتصابها
فتعطي المبلغ لشاب كان يتبعها
و هو يعرفها جيدا ليوصل المبغ لوالدتها في المستشفى
و تهاول الهرب من الرجل لكن كل محاولاتها فشلت
و تم اغتصابها
تعود الفتاة لوادتها في المشفى و تأخذ المبلغ من الشاب لتدفعه
لإدارة المستشفى لتجد أن العملية تمت و قد تكلفت الجمعيات الخيرية بكل التكاليف 
فتقرر الفتاة التبرع بالمبلغ للمستشفى و يختتم مشهد الفتاة بقولها
"خليوو الفلوس عندكم إلا جا شي واحد مريض بحال خويا
ديرولوا العملية بيهم"
يعني
"خلو الفلوس عندكم و لو جه حد تعبان زي أخويا عالجوه بيهم"
الفيلم يوضح لنا أثناء مشاهدته ما يحدث في الليل و أصحابه
و حياتهم و ان كل فتاة تدخل هذا العالم مستحيل ان تخرج كما دخلت
تقييم شخصي للفيلم

ابطال الفيلم

سميرة نور, عزيز الحطاب , رجاء مونسيف , زكرياء عطيفي
الفيلم لا يوجد به فنانون مشهورين
لكنه رغم ذلك فهو من أشهر الأفلام بالمغرب
و هذا أكبر دليل على أن الشهرة ليست عامل أساسي في نجاح الفيلم
و كل ما أستطيع قوله هو أن كل من مثل في هذا الفيلم السينمائي
فهو موهبة فعلا و يمكن أن أقيم آداءهم بالإجماع
20/19

فيلم (ماروك)

​أول فيلم للمخرجة ليلى المراكشي. صدر سنة 2005، وأثار حينها جدلا واسعا بسبب موضوع قصته وبعض مشاهده الجريئة.
يتطرق إلى موضوع التعايش بين المسلمين واليهود الذي يتميز به المجتمع المغربي، من خلال علاقة مجموعة من الأصدقاء، قبل أن تبدأ المشاكل حين تغرم شابة مسلمة بصديقها اليهودي.

فيلم (آسفة أبي)

2006
بطولة رشيد الوالي حنان الإبراهيمي سعاد حميدو ريم أمزيل (Rim Amzil)
طاقم العمل: رشيد الوالي  حنان الإبراهيمي  محمد البسطاوي
فيلم "آسفة أبي" للمخرج لحسن ماجد
يرتكز العمل على موضوع الهجرة المضادة والزواج المختلط مادة لفيلمه من خلال قصة ابراهيم الذي يقرر رفقة زوجته إيفيلن وولديهما نادية ورضوان العودة إلى المغرب للاستقرار به نهائيا خصوصا، بعدما تمكن رب الأسرة من توفير ثروة مهمة ينوي استثمارها في تجهيز ضيعة ورثها عن والده. لكن، بوصول الأسرة إلى البيت، أصبحت تواجه يوميا متاعب كثيرة، فولداها لم يستطيعا التكيف مع عادات وتقاليد جديدة بالنسبة إليهما، مما دفع بجدتهما لترك المنزل والعودة إلى بيتها الأصلي كي لا تزيد المشاكل حدة، إلا أنه سرعان ما تظهر مواقف جديدة، بطلتها نورا أستاذة نادية لمادة التربية البدنية والمشرفة على تدريبها في نادي السباحة ضمن البطولة العربية. فحين يلتقي بها ابراهيم، تحيى مشاعر الحب القديم مجددا وتعود علاقتهما العاطفية مما يؤثر سلبا على واجباته الأسرية. 
باكتشاف الزوجة للخيانة، تقرر العودة للديار الفرنسية، فيما تتأثر نادية بموقف أبيها وتصاب بصدمة نفسية حادة، تجعلها تدخل في مواجهة مستمرة معه. أمام هذه الوضعية الصعبة، تطلب نورا من ابراهيم الحسم في مصير علاقتهما. فهل يتخذ ابراهيم خطوة إيجابية ليعود إلى أحضان أسرته الصغيرة أم سيصر على التمسك بحبه القديم؟ 
النوع: دراما اجتماعية 
المدة: ساعة و38 دقيقة 
إخراج: لحسن ماجد 
بطولة: سعاد حميدو، محمد بسطاوي، رشيد الوالي، حنان ابراهيمي، شعيبية العذراوي

فيلم (حجاب الحب)

​بمجرد بدء عرضه في القاعات السينمائية سنة 2008 أثار "حجاب الحب" جدلا واسعا، ونقاشا انخرط فيه صناع السينما ورجال الدين.
الفيلم الذي أخرجه عزيز السالمي شاركت في بطولته الممثلة الفرنسية من أصل جزائري حياة بلحوفي إلى جانب الممثل المغربي يونس ميكري. يحكي قصة شابة محجبة، مثقفة، ومن عائلة ميسورة، تدخل في علاقة حب جارفة مع شاب وتحمل منه.

فيلم (سميرة في الضيعة)

2010
(سميرة) فتاة ريفية دفعها فقرها للزواج من (السيد إدريس) مالك أغلب أراضي الضيعة، لكنها تكتشف ضعفه الجنسي، فلا تجد أمامها إلا الرضا بالواقع والصبر، تتعرف على الشاب (فاروق) الذي يقع في حبها، وتقيم معه علاقة يكتشفها (إدريس) فيحاول التفريق بينهما.
ﺇﺧﺮاﺝ: لطيف لحلو (مخرج )
طاقم العمل: سناء موزيان،  محمد مجد،  يوسف ابريطل، محمد خيي، عائشة ماه ماه،  نزهة بدر، نجاة خير الله

"سميرة في الضيعة": الجنس في الغرب فقط!

ضجة كبيرة أثارها ظهور الفيلم المغربي "سميرة في الضيعة" للمخرج لطيف الحلو، منذ بدء عروضه في المغرب محققا اقبالا جماهيريا كبيرا. والسبب يعود إلى أن الفيلم يتناول "تابو" الجنس المستقر عميقا في الضمير العربي، وإن لم يكن في التراث العربي الذي يتضمن أكثر أنواع "الخيال الجنسي" إيغالا في الحسية والتصوير الحسي.
الفيلم الذي كتب له السيناريو ابراهيم هاني وأخرجه لطيف الحلو، يقوم على البناء الدرامي التقليدي (الأرسطي) أي يعتمد على وحدة الزمان والمكان والحدث، كما يتضمن بداية وذروة ونهاية، ويدور بين عدد محدود من الشخصيات هي هنا، مرة أخرى، الزوج والزوجة والعشيق: أي الثلاثي الشائع في الدراما الغربية لعقود.
الزوجة هي سميرة (سناء موزيان) إبنة الأسرة الفقيرة من الدار البيضاء التي ترغب في الزواج لكي تتحرر كما تظن من قيد الأسرة، والزوج هو إدريس (محمد خوبي) في الخمسينيات من عمره، وصاحب الضيعة والأرض الزراعية التي يسخر في العمل فيها عددا من المزارعين والعمال، والعشيق الذي سيكون، هو فاروق (يوسف بريطل) ابن شقيقة ادريس، وهو شاب يتمتع بالقوة والوسامة، يستقدمه الزوج لكي يساعد زوجته في كل ما يتعلق بأشغال المنزل.
سميرة تتزوج وتغادر المدينة إلى الريف، وبينما تتصور هي أنها تترك عالمها المغلق المقيد إلى حيث الحرية، تصبح الضيعة بمثابة السجن، سجن الحياة العقيمة الجافة التي تخلو من كل ود وحب، والأهم، من الإشباع الجنسي والارتواء الجسدي.
الزوج لا يشغل باله إلا أمران فقط: محصول الأرض ووالده المقعد العاجز. ويتعين على سميرة أن ترعى الوالد المشلول، وتعاني من أجل ذلك كثيرا، وهنا يأتي دور فاروق، الذي يبدأ في القيام بكل أعمال المنزل، بل إنه يقوم أيضا بطهي الطعام فيتحول من مجرد مساعد إلى شخص يهيمن على الأمور داخل البيت.
إدريس الزوج المشغول البال بأمور زراعته وتجارته عاجز جنسيا من البداية بل إنه لا يحاول حتى مجرد المحاولة الاقتراب من زوجته المثيرة جسديا التي تلجأ إلى كل ما تستطيع من وسائل لاثارته ولكن دون جدوى.
ويقع المحظور بالطبع، فتقيم سميرة علاقة جنسية عنيفة مع فاروق الذي يبدو في البداية مترددا قبل أن يستسلم للإغواء الذي لا يقاوم.
الزوج العاجز الذي يدرك عجزه، ويدرك أنه أتى بفتاة فقيرة اشتراها كزوجة- جارية- خادمة ،تسهر على خدمة والده أساسا، وسترا للمظهر الاجتماعي التقليدي في الريف، يبدأ في الشك فيما يمكن أن يحدث أثناء غيابه في العمل.. ثم يتيقن من وقوع المحظور، فيقوم بطرد فاروق من المنزل رغم بكاء الزوجة واستعطافها له أن يتركه، فهي تعرف أن خروجه من المنزل يعني الحكم عليها بالوحدة الأبدية داخل الجدران الأربعة للمكان المعزول.
الفيلم كما أشرت، يقوم على الصراع الدرامي التقليدي الذي يتجسد بشكل مباشر وليس من خلال إيحاءات أو رموز كثيرة. هناك فقط الحذاء المدبب اللامع الذي تشتريه سميرة لفاروق عندما تذهب إلى المدينة للتسوق وتعود لتهيديه إياه لكنه لا يرتديه بل يحتفظ به داخل دولابه الخاص، إلى أن يعثر عليه الزوج المتشكك فيكون رمزا لوقوع المحظور بين فاروق وسميرة.
ولكي يكسر وتيرة الإيقاع البطيء لفيلمه يلجأ لطيف الحلو من خلال المونتاج إلى استخدام "الفلاش باك" أو مشاهد العودة إلى الماضي التي نرى من خلالها كيف كانت سميرة تقيم علاقة جسدية كاملة مع شاب تحبه وترغب في الزواج منه لكنه يرفض أن يتزوجها رغم إلحاحها عليه، وهي مشاهد لا أرى إلا مغزى واحدا لها في سياق الفيلم، فهو يريد أن يقول لنا إن سميرة ضحية للرجل في كلتا الحالتين، سواء كان صحيحا أم عاجزا في إشارة إلى تخلف النظرة الذكورية للمرأة عموما في المجتمع الشرقي، فالذي يقيم علاقة عاطفية بما فيها الجنس يرفض الزواج من الفتاة التي أقام معها تلك العلاقة، والزوج العاجز جنسيا يرفض تطليق زوجته وإطلاق سراحها حتى تجد رجلا آخر يتزوجها، بل يعتبرها من ممتلكاته الخاصة التي لا يجوز التفريط فيها، وإلا أصبح الأمر نوعا من "العار"، وهي بالطبع نظرة إقطاعية ترتبط بقيم عتيقة، لا أظن أنها منتشرة على نطاق واسع في مجتمع المغرب حاليا.
هناك سيطرة لا شك فيها على الممثلين الذين يبدو أداؤهم جميعا في أحسن مستوياته، وهناك اختيار جيد لأماكن التصوير، وسيطرة على المشاهد، واحكام في التنفيذ بعيدا عن كل "شطحات" الإخراج السائدة في الكثير من الأفلام المغربية. لكن هناك أيضا نوع ما من الشعور بغرابة ما في سياق الأحداث والشخصيات رغم أنها ترتدي ملابس مغربية وتتحرك في ديكورات طبيعية مغربية وتتحدث باللغة العربية وباللهجة المغربية، هذا الإحساس بالغرابة قد يكون نابعا من استلهام موضوع الفيلم من بيئة أخرى، قد تكون اسبانية مثلا، فهو يذكرني بالفيلم الاسباني (القطالوني) البديع "السنيورة"La senyora (إخراج جوردي كادينا- 1987) وهو أيضا عن موضوعة القهر الجنسي كمرادف للقهر الاجتماعي، ويتضمن تحديدا ثلاثة شخصيات هي: الزوج (وهو عجوز منفر عاجز يتقزز من الجنس) والزوجة الحسناء التي تتفجر بالأنوثة، والخادم الوسيم). وكانت أحداث ذلك الفيلم تدور أيضا في ضيعة بالريف الإسباني، ويحتوي على الكثير من المشاهد الصريحة في الأداء الجنسي.
هنا مع فيلم "سميرة في الضيعة" قامت الضجة الكبرى في الإعلام الذي يبحث عن أي شيء مثير، بسبب كون هذا الفيلم يصور فكرة العجز الجنسي عند الرجل والرغبة الجنسية عند المرأة، ويصور مشاهد للزوجة وهي تمارس ما يعرف بـ"العادة السرية" (وهي تسمية خاطئة علميا على أي حال)، وأخرى للعلاقة الجنسية بين فاروق وسميرة وإن كنت أرى أن تلك المشاهد صورت من جانب لطيف الحلو على استحياء شديد وراعت عدم خدش حياء الجمهور في المغرب وفي العالم العربي عموما، الذي لا يمانع من مشاهدة مشاهد العري والجنس في الأفلام الأجنبية، بينما تصدمه مشاهد أقل حدة في الأفلام العربية، فاللحم الأجنبي "حلال" أو مستباح لنا لمشاهدته، أما نحن فالجنس في حياتنا مستور ومحجوب ووراء الستار ولا يجب أن نتكلم عن مشاكلنا الجنسية ولا هواجسنا ولا نعبر عنها بأي شكل من الأشكال، في القصيدة واللوحة والسينما والرواية وإلا أصبحنا من الهراطقة، بل وكثيرا ما نتظاهر أيضا بأن الجنس "لا وجود له".. إلا في الغرب بالطبع!

عن شريط سميرة في الضيعة ل «لطيف لحلو» 

لم يقترن، اسم لطيف لحلو بإنجاز أفلام جيدة في الماضي، ماعدا شريطه القصير «سين أغفاي» الذي أخرجه سنة 1970 بالألوان، والذي يجسد من خلاله هموم رجال ونساء البادية في بحثهم الدائم عن الماء. أما أفلامه الطويلة «شمس الربيع» (1969) و«غراميات» (1986)، فلم تترك أثرا واضحا على مسيرة السينما المغربية التي يعتبر لطيف لحلو، أحد مؤسسيها، هو الذي ينتمي إلى الرعيل الأول من السينمائيين المغاربة. اقتصاد في الحوار وبلاغة في الصورة
لكن بإنجازه شريط «سميرة في الضيعة» سنة 2007، وعمره يناهز السبعين، يكون قد رد لنفسه الاعتبار ولو في سن متأخرة، وأخرج شريطا أزال من خلاله الضباب الذي اكتنف مسيرته السينمائية الطويلة، إذ يعد «سميرة في الضيعة» نقطة مضيئة في سماء الفن السابع في بلدنا.
مايميز شريط «سميرة في الضيعة» أساسا هو الإيقاع الذي اعتمده المخرج منذ البداية، فهو إيقاع يخالف إيقاع «غراميات»، لكن يقترب من إيقاع «شمس الربيع» في بطئه وقلة شخوصه، لقد اختار لحلو لهذه القصة البسيطة والمتمحورة حول الثالوث الكلاسيكي، زوج وزوجة وعشيق، التي متعت أنظرنا منذ عقود عبر أفلام غربية وعربية. فلنتذكر «زوجتي والكلب» لسعيد مرزوق و«جول وجيم» لفرانسوا تروفو، وهما فيلمان رائعان يجسدان بقوة ا لثالوث المذكور.
لقد نال شريط «سميرة في الضيعة» إعجاب الجمهور والنقد والصحافة جميعها، أثناء عرضه لأول مرة خلال الدورة التاسعة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، كما خلال نزوله إلى القاعات السينمائية والتي مكث بها عدة شهور، ونفس النجاح مازال يحققه خلال عرضه الأخير بالقاعات، وما يميز «سميرة في الضيعة» عن العديد من الأفلام المغربية، هو الاقتصاد الذي اعتمده لطيف لحلو في الحوار. تاركا الفرصة للتعبير عبر الصورة، معتمدا على الممثلين ليظهروا ما بجعبتهم من مواهب تعبيرية وقدرتهم على تحريك الجسد والنظرات. كما اهتم بصفة خاصة بالمونتاج الذي يعتبر لغة سينمائية ثانية، والذي من خلاله استطاع لحلو، أن يمنح لفيلمه خطابا فعالا وسردا سلسا وواضحا يمكن الجميع من متابعة الأحداث دون عناء.
وهكذا يكون «سميرة في الضيعة» فيلما يعتمد أساسا على الممثلين، في مقدمتهم محمد خيي الذي يتنقل من فيلم لآخر، متقمصا هنا دور شاب يافع، ومجسدا هناك دور رجل متقدم في السن، مبرهنا على قدرته الفائقة في اقتحام الشخصيات المركبة، ومن بينها دوره البارز والمحوري في «سميرة في الضيعة» ونفس الملاحظة تقريبا تسري على الشخصيتين الرئيسيتين: دور الزوجة الذي أدته سناء موزيان بامتياز ودور الشاب العاشق الذي تقمصه دون عناء يوسف بريطل ونال عنه جائزة أحسن دور ثانوي في المهرجان المذكور.
لقد مثل شريط «سميرة في الضيعة» المغرب في عدد من المهرجانات الدولية، آخرها جائزة السيناريو في مهرجان الأسكندرية. ويكون قد مثل المغرب أحسن تمثيل، لأن هذا الفيلم يستحق أكثر من جائزة إذا أخذنا بعين الاعتبار الأداء الجيد للممثلين (جائزة أحسن ممثل لمحمد خيي - جائزة أحسن دور ثانوي ليوسف بريطل) وجائزة الإخراج، إضافة إلى جائزة السيناريو بمصر. ومما لاشك فيه أن العناصر المكملة للفيلم، من موسيقى ومونتاج تستحق بدورها التقدير. 

فيلم (فيلم)

2011
​لم يمر سوى أسبوع أو أقل على بدء عرضه حتى تم سحب فيلم "فيلم" للمخرج محمد أشاور من القاعات السينمائية سنة 2011.
الفيلم الذي يحكي قصة مخرج يسعى بكل ما يستطيع إلى العثور على فكرة فلمه الأول، اعتبر جريئا بسبب بعض المشاهد التي تضمنها وكذا بسبب اللغة المستعملة فيه.

فيلم (عاشقة من الريف)

2011
في عام 2011، شاركت في أول دور سينمائي لها من خلال الفيلم المغربي (عاشقة من الريف) بدور العاشقة المحبة "آية" من اخراج نرجس النجار وإنتاج مغربي -بلجيكي- وفرنسي. ولقد كان دورها جريئا وأثارت ضجة كبيرة عندما ظهرت فيه عارية تماما. وصرحت أنها كانت سعيدة بلعب هذا الدور وأنها أدته باقتناع وليست نادمة عليه وأن ظهورها عارية يخدم الدور بجدية وجمالية كبيرة، وأنها استجابت لطبيعة الدور لأجل تجسيد حالة حب وعشق ومنح حرارة إنسانية وواقعية للمشهد. مؤكدة على أنها من خلال هذا الفيلم حققت حلمها بالعمل في السينما، وفي الأدوار الرومانسية على وجه الخصوص.
جدير بالذكر أن نرجس النجار، التي تُلقب بالمخرجة "المتمردة" أو إيناس الدغيدي المغربية، سبق أن أثارت جدلا أيضا لدى إخراجها لفيلم "العيون الجافة"، و"انهض يا مغرب"،  بسبب تناولها بطريقة يراها البعض فضائحية لبعض التابوهات الاجتماعية التي تتعلق بواقع المرأة المغربية.

فيلم (موشومة)

صدر عام 2012
ان فيلم “موشومة”، ديال المخرج الحسن زينون، واللي مثلت فيه فاطيم العياشي، غادي نقولو فيه كلمة حق لا يراد بها باطل. كيفاش؟الفيلم، حسب الفيديو الذي اطلع عليه موقع “كيفاش”، وبكل صراحة، فيه لقطة جنسية لا علاقة لها لا بفن ولا بإبداع، وإنما لقطة (شبه) بورنوغرافية بآهاتها وبوسانها وعريها.الأمر لم يقف عند هذا الحد، فـ”الدارجة المعربة” جعلت من اللقطة بحال يلا جاية من المريخ، ولا علاقة لها بالمغرب.المهم الجنس بلا سبب من قلة.. الإبداع.

فاطيم العياشي تقول أنها تفتخر بالمشاهد الجنسية التي صورتها في فيلمها الأخير

في تحد سافر لسيل الانتقادات التي وجهها الجمهور المغربي لفيلمها الأخير موشومة ، صرحت الممثلة المغربية المثيرة للجدل فاطيم العياشي أنها فخورة جدا بظهورها عارية في الفيلم لأن تلك المشاهد الساخنة هي جزء من السيناريو .
و أضافت فاطيم العياشي التي كانت تتحدث إلى يومية الأخبار في حوار سينشر غدا الأربعاء ، أنها لا تهتم بالنتقادات المثارة حول فيلم موشومة معتبرة كل ذلك زوبعة في فنجان لأن الإقبال مكثف عليه مع بداية عرضه في مدينة الدار البيضاء .
يذكر أن فيلم موشومة كان قد أثار عاصفة من الانتقادات بسبب ظهور بطلته في العديد من المشاهد عارية تماما كما جمعتها لقطات ساخنة بأحد الممثلين ، و الفيلم تدور أحداثه  
حول قصة امرأة ممتهنة للدعارة، تتعرض لجريمة قتل، وتجسد فاطيم العياشي في هذا الفيلم دور "أدجو أيت إسحاق" التي التقت مع بطل الفيلم  "اسماعيل ابو القناطر" مخرج، يبحث عن شخصية أسطورية تدعى مريريدة، ويعثر على أدجو ميتة في شقة البطل ....

"موشومة" فيلم مغربي جديد سيحدث جدلا لاحتوائه مشاهد ساخنة (فيديو)

من المنتظر أن يعرض المخرج المغربي لحسن زينون فيلمه الجديد "موشومة" الحائز على جائزة أحسن سيناريو في المهرجان الوطني للفيلم مؤخراً، في القاعات السينمائية الوطنية.
"موشومة" كان قد أحدث جدلا كبيراً في طنجة لاحتواءه على مشاهد وصفت ب"الساخنة" و "الشاذة"، جسدها أبطال العمل، فاطم العياشي و إسماعيل أبو القناطر، وعبد اللطيف شوقي، وعبد الكبير الشدادي، ومحمد الشوبي، وراوية، و من المنتظر أن يتلقى انتقادات كبرى من الأوساط المحافظة في المملكة.
الفيلم الذي تم تصويره في ضواحي لالة تاكركوست قرية آيت ميزان، بالقرب من إمليل، يروي قصة إمرأة تتعرض لجريمة قتل، وقد عثر على جثتها بعد أن تعرضت لعملية إخفاء الوشم من بطنها بماء النار "الماء القاطع أو الأسيد"، تعرف عليها زوجها الأنطروبولوجي، الذي كان يحاضر في كندا، ومع هذه الجريمة تنطلق خيوط البحث عن القاتل، وعن دلالة الوشم، وعن واضعه، وبشكل عام عن الذاكرة، حيث اعتمد محمد سكري، كاتب السيناريو، على مراجع تاريخية، رغم قلتها، تتناول الوشم في الثقافة المغربية الأمازيغية.
محمد سكري و في تصريح صحفي سابق، تنبأ للفيلم الثاني للمخرج لحسن زينون بالنجاح، لأنه "يقوم على فكرة أساسية وجوهرية هي الذاكرة، ولأنه يضعنا أمام ذواتنا، وحقائقنا المخجلة، اعتمد فيه زينون، كما هي عادته، على الجرأة في إظهار الجمال والقبح"، مشيرا إلى أن بعض مشاهده، ستستفز الجمهور بقوتها وتعبيريتها، خاصة مشهد الماخور، الساخن والشعري، والمشهد الحساس، الذي كشف عن أول علاقة جسدية لبطلة الفيلم بأخيها في الصغر، ومشهد عملية وضع الوشم.
من جانبها قالت فاطم العياشي، بطلة الفيلم، عن المشاهد التي جسدتها في الفيلم، أنها "فخورة بهذا الفيلم، أفتخر به كممثلة وكامرأة وكمغربية وكمسلمة وكأمازيغية"، معتبرة أن تلك المشاهد "مختارة بمبررات فنية محضة".

عري و لقطات إباحية في الفيلم المغربي الجديد الموشومة وبطلة الفلم أمازيغية تفتخر ـ فيديو ـ

الفيلم يتحدث عن امرأة تتحدى المجتمع التقليدي المحافظ وتقرر ان تكتب تلك التعابير على جسدها، زينون مخرج الفيلم اكد في ندوة صحافية ان مشكلتنا كبيرة مع أجسادنا، وأضاف „يجب ان نتعالج“ من هذه المشكلة، لان „اجمل ما لدينا هو الجسد“
فيما ذهبت الممثلة فاطم العياشي الى ان „الجسد والفساد ماشي بحال بحال“ مضيفة „أنا كنفتاخر بهاد الفيلم كممثلة وكامرأة كنفتاخر به وكنفتاخر به كمغربية وكمسلمة وكامازيغية

فيلم (الزين اللي فيك)

2015
مرة أخرى أثار المخرج نبيل عيوش الجدل، من خلال هذا الفيلم الصادر سنة 2015، والذي كان مصيره المنع من العرض في القاعات السينمائية المغربية.
تم تسريب نسخة من الفيلم تتضمن مجموعة من المشاهد الجنسية، الأمر الذي أثار ضجة واسعة. الشريط السينمائي يتناول ظاهرة الدعارة وتم عرضه في مهرجانات أجنبية وحظيت بطلته، لبنى أبيضار، بشهرة واسعة

أفلام أخرى أثارت الجدل بسبب الاغراء

أفلام مغربية  اختارت الطريق نفسه عبر ممثلات أخريات كنادية الجوهري بطلة فيلم “ريزوس أو الدم الآخر”  للمخرج المغربي محمد لطفي، أو مليكة الرويمي بطلة فيلم “الباب المسدود” لعبد القادر لقطع، وكذلك فيلمي “بيضاوة” و”حجاب الحب” وأفلام أخرى اقتاتت فنيا من هذا الطابو المثير مثل “سميرة في الضيعة”، و”ياسمين والرجال”، و”عود الورد”، و”غراميات الحاج الصولدي”، و”ماروك”، و”كازا باي نايت”.

أفلام أخرى أثارت الجدل بسبب جرأتها في تناول الموضوع

فيلم (علي زاوا)
فيلم (العيون الجافة)
كازا نيكرا
زيرو
اكس شمكار
الخبز الحافي
يا خيل الله

المقال التالي المقال السابق